‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويكيليكس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويكيليكس. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

ويكيليكيس : مبارك والعادلي منحا أمريكا بيانات أرصدة الإخوان بالبنوك



 وثيقتان من ويكيليكس الأولي برقم رقم 08 القاهرة 2395 المحررة بتاريخ 20 نوفمبر 2008 والثانية رقم 09 القاهرة 868 المحررة في 19 مايو 2009 والمفرج عنهما في 30 أغسطس الماضي تكشفان أن النظام السابق وعلي رأسه الرئيس المخلوع "محمد حسني مبارك" ووزير داخليته "حبيب العادلي" قد سلما المخابرات المركزية الأمريكية بيانات الحسابات البنكية الخاصة بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر ومنحوها حق مراقبة البنوك المصرية.
 الوثيقة الأولي وثقت بواسطة "ويليام ستيوارت" الملحق الوزير المستشار بعنوان "هيوارد مندلسون ومناقشات جدول أعمال مصادر تمويل الإرهاب مع الحكومة المصرية".. وفيها سرد للقاء تم بالسفارة الأمريكية بالقاهرة يمثلها "هيوارد مندلسون" عن وزارة الخزانة الفيدرالية والسيد "أشرف محسن" الذي عرفته الوثيقة بمنسق مكافحة الإرهاب مع وزارة الخارجية واللواء "هشام عبدا" في 13 نوفمبر 2008 بالقاهرة كممثلين عن وزير الداخلية المصري "حبيب العادلي" وقد انضم لتلك الجلسة من الجانب الأمريكي ممثلا عن مكتب مخابرات والتحليل التابع لوزارة المالية الأمريكية "إيوجين أولينيكوف" وكذلك "أليكس سيفيرينز" الملحق المالي بالسفارة بالقاهرة ممثلا عن وزارة المالية الأمريكية.

تؤكد الوثيقة أن الغرض من ذلك الاجتماع بين ممثلي الطرفين كان من أجل تحسين وتطوير التعاون بين الحكومة المصرية والأمريكية في مجال تبادل المعلومات والبيانات عن مصادر تمويل الإرهاب وبخصوص واقعة محددة أشارت إليها الوثيقة بشأن نقص المعلومات المصرية علي قائمة الـ13 شخصية التي أمدت بها الحكومة المصرية لجنة الأمم المتحدة رقم 1267 وأدت إلي أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بعمل حظر تعامل علي تلك الأرصدة في البنك المركزي الأمريكي الفيدرالي.. بالرغم من عدم اكتمال المعلومات من الطرف المصري.

وتشير الوثيقة إلي أن الجانب الأمريكي قبل بداية الجلسة سلم "محسن" تساؤلات محددة أرادت أمريكا إجابات شافية عنها حول قائمة الـ13 اسماً التي سلمتها مصر، بالإضافة إلي عدد 8 أسماء أخري تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر عُدت من الأهداف الأمريكية لجمع المعلومات عنها بمساعدة العادلي.

ويذكر محرر الوثيقة أن الجلسة بين الطرفين كانت مثمرة وبناءة وتخطت كل التوقعات الأمريكية من حيث التعاون بين الطرفين، وقد وافق "محسن" و"عبدا" علي العودة للقاء الجانب الأمريكي الممثل للحكومة الأمريكية بكل البيانات والإجابات التي طُلب استكمالها من الجانب المصري. في الجلسة طلب الجانب المصري منحه فرصة لجمع المعلومات عن أي مصادر تمويل إرهاب محتملة واتفق الجانبان علي اللقاء بشكل دوري وسنوي علي أن يكون اللقاء التالي بينهم في مطلع عام 2009 .

تعود الوثيقة لتشرح تفصيلا ماذا دار في الجلسة وكيف أطلع الجانب الأمريكي نظيره المصري علي كيفية البحث طبقا للنظام المعتمد للبيانات وكيف يمكن التوصل لحقائق تثبت أن رصيدا بعينه يمكن تحديده كهدف محتمل لما يسمي طبقا لقواعد لجنة الأمم المتحدة بـ"مصدر تمويل للإرهاب".

في الجلسة أكد "محسن" أن مصر مهتمة للغاية بمكافحة الإرهاب الذي يهدد الأمن القومي والعلاقات المصرية الإقليمية بالمنطقة ثم تساءل "محسن" عن سبب تجديد الاهتمام بتفعيل قرارات لجنة الأمم المتحدة بعد حوالي 3 أعوام من التوقف؟

غير أن "هيوارد مندلسون" أكد له أنهم لم يتوقفوا ولو للحظة لكن العمل كان هادئا ورصينا من أجل تقديم بيانات شافية وواضحة لا تقبل التشكيك أو اللبس وتمني "محسن" أن يتوفر الوقت للانتهاء من جمع المعلومات المطلوبة تمهيدا لتسليمها للجانب الأمريكي في بداية عام 2009 كما اتفق عليه.

الغريب أن "محسن" أعلن في اللقاء أن الـ 5 أسماء التي يمكن حذفها من قائمة الـ13 وبينها أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين في مصر قد وضعت الحكومة والسلطات المصرية أصحابها في السجون أو أن أصحابها يخضعون للرقابة اليومية اللصيقة أو أنهم تحت المتابعة وتعهد "محسن" عن الجانب المصري بتحرير خطاب حكومي رسمي للمطالبة بإدراج أسماء كل من: "محمد شعبان محمود حسنين- عصام محمد شعيب جاد المولي- سليم عيد سليم عبد الهادي- أشرف شعراوي محمد حماد- حمدي علي خالد عمر".

في الجلسة كشف "مندلسون" أن علي الأقل واحدًا من بين الخمسة أسماء ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وطلب أن تعمل الإدارة المصرية علي إيجاد دليل حكومي قوي يمكن عن طريقه أن يثبت علاقة مباشرة للجماعة بتنظيم القاعدة.

الوثيقة تثبت أن الجانب المصري أعجب بهذا الطلب الأمريكي فقرر "محسن" أنها فرصة جيدة للتعاون بين الطرفين المصري والأمريكي من أجل إثبات أن الأفراد أيضا يرتبطون بتنظيم القاعدة وليس ماليا فقط، مما يخضعهم لقانون مكافحة مصادر تمويل الإرهاب.

التقرير أكد أن الجانب الأمريكي كان علي يقين أن الجانب المصري ممثلا في "محسن" و"عبدا" لم تكن لديهما إجابات ومعلومات نهائية يومها فطلب "محسن" وقتا للعودة لوزيره حتي يجمعوا المعلومات عن الأسماء الموجودة بقائمة الـ13 وإثبات أنها تقوم بأعمال تمويلية لأحداث في العراق، وأكد "محسن" أنهم سيبذلون قصاري جهدهم لمحاربة النشاط الإرهابي في العراق وأن الحكومة المصرية ستواجه حتي من لم تشملهم قرارات هيئة الأمم المتحدة التي لم تدرج سوي منظمتي القاعدة وطالبان.

الوثيقة تذكر أن الجانب الأمريكي أعجب باقتراح "محسن" ووافقوا علي التحرر مما جاء بقرار الأمم المتحدة والبدء في التعاون من أجل مكافحة مصادر تمويل الإرهاب علي طريقة النظام المصري.

في التقرير ساوم نظام العادلي الجانب الأمريكي من أجل المساعدة لمهاجمة شبكات الإنترنت العاملة من بريطانيا لحساب الإخوان المسلمين للتنديد بسياسات الحكومة المصرية، وطلب "محسن" من الجانب الأمريكي ضرورة تسليم المسئولين عنها للجانب المصري غير أن الحاضرين أكدوا له عدم إمكانية تلك الخطوة.

وفي المقابل طالب الجانب الأمريكي نظيره المصري بالبدء في تدريب أعداد كبيرة من الدعاة الدينيين والواعظين الأجانب حتي ينتشروا في المساجد ودور العبادة للتنديد بالإرهاب ولقطع الطريق علي الإخوان ودعواتهم وتنتهي الوثيقة علي اتفاق الجانبين علي اللقاء في واشنطن أوائل عام 2009 وتوقع الوثيقة من السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة "مارجريت سكوبي".

نأتي للوثيقة التالية رقم 09 القاهرة 868 المحررة بتاريخ 19 مايو 2009 ومفرج عنها بتاريخ 30 أغسطس الماضي تحت شعار "منتهي السرية" بعنوان "ليفي يناقش مصادر تمويل الإرهاب" وفي ديباجة الوثيقة نجد ملحوظة أنها عممت علي مكاتب الولايات المتحدة الأمريكية في كل من: "القاهرة و"أبو ظبي" و"دمشق" و"تل أبيب" "دبي" و"القدس" ونجد أن الوثيقة من بدايتها تحكي أن الجانب المحاور المصري شدد علي رغبة مصر في الاستمرار في الضغط الاقتصادي علي إيران وأن محافظ البنك المركزي المصري سوف يعمم علي البنوك أمرا بعدم السماح بفتح حسابات للبنوك العراقية من خلال البنوك المصرية، وتشير الوثيقة إلي أن الجانب الأمريكي سأل الجانب المصري عن مدي جدوي استمرار الإدارة الأمريكية في تسمية قادة جزب الله علي قوائم مصادر تمويل الإرهاب.. فأعلن الجانب المصري عن أنها خطوة مهمة.

وتذكر الوثيقة أن الجانب المصري قد كشف للجانب الأمريكي أن السلطات المصرية تراقب عن كثب نشاط بنك مصر - إيران ويظهر في الوثيقة حضور الجلسة من شخصين عن مصر أولهما اللواء "عمر سليمان" والثاني وزير الخارجية الأسبق "أحمد أبو الغيط" حيث طلب سليمان من الجانب الأمريكي الاستمرار في الضغط علي إيران بينما قال أبو الغيط كما تذكر الوثيقة: "أي عمل يسئ لاسم حزب الله عمل جيد".

الوثيقة تؤكد أن اللقاء بين الطرفين المصري والأمريكي كان لرغبة الولايات المتحدة الأمريكية في إبراز خطورة النظام البنكي الإيراني في المنطقة وعمله في منظومة تمويل الإرهاب من وجهة النظر الأمريكية.. وفي اللقاء طلب الجانب الأمريكي أن يصدر البنك المركزي المصري قرارا بمنع فتح حسابات لأي بنك إيراني في مصر، ويكشف في الوثيقة ممثل الجانب الأمريكي الذين أشاروا إلي اسمه بـ"ليفي" فقط أنه أخبر الطرف الحاضر عن مصر علم الولايات المتحدة بعدم وجود أية حسابات أو أرصدة إيرانية في مصر، ولذلك سيكون اتخاذ مصر قرارها بمنع فتح حسابات إيرانية بالقاهرة خطوة كبيرة تريد أمريكا أن تجعلها نموذجا يحتذي بين الدول العربية الأخري التي ستتأثر بالقرار للشقيقة الكبري مصر، وسيكون لزاما عليهم بعدها إصدار قرارات مشابهة وهو ما تريده السلطات الأمريكية.

الوثيقة تشير إلي أن "هشام رامز" محافظ البنك المركزي المصري أكد للجانب الأمريكي أن حركة التحويلات بين القاهرة وطهران صفر وأنه لا توجد أي نشاطات لأي بنوك إيرانية في مصر وأكد "رامز" كذلك أن مصر لن تسمح لأي بنك إيراني بشراء أية أسهم في أي بنك مصري.

في الجلسة تساءل "ليفي" عن عدد من الأسئلة حول دور بنك مصر- إيران الموجود في القاهرة، فأكد له محافظ البنك المركزي المصري أنه يعمل طبقا للمسموح به من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وأن رئيس مجلس إدارته "إسماعيل حسن محمد" هو محافظ سابق للبنك المركزي المصري وهو يعرف القوانين واللوائح جيدا ويعلم أن بنكه مراقب من مصر والإدارة الأمريكية.

في الجلسة أشار "رامز" ردا علي رغبة الولايات المتحدة في أن يغلق هذا البنك في مصر إلي أن البنك موجود ويعمل في مصر منذ أعوام طويلة وأنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل غلقه. وتعليقا عن تساؤلات "ليفي" حول الأموال المصادرة من حركة حماس علي المعابر المصرية- الفلسطينية وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين في مصر ودور البنك المركزي المصري في مصادرة تلك الأرصدة.. أكد "رامز" للجانب الأمريكي أن البنك المركزي لا دور له في المصادرة التي تقوم بها جهات أمنية وقانونية أخري.

وفي الوثيقة حوار مهم بين ممثل الإدارة الأمريكية "ليفي" وبين "أحمد أبو الغيط" وزير الخارجية الأسبق ويشدد "ليفي" علي أن دور مصر المحوري سيفيد أن يدفع بالدول العربية الأخري أن تقلد الإدارة المصرية في فرض الحظر علي النظام الاقتصادي الإيراني.

الوثيقة تشير إلي أن أبو الغيط أعرب عن عدم سعادته من أن الجهود الأمريكية ضد إيران وحزب الله وغيرها من الجماعات الدينية بما فيها الجماعة في مصر لا تحقق نجاحا ملموسا.. مؤكدا أن إيران ستظل تتعامل بنكيا بشكل أو بآخر طالما أن الإدارة الأمريكية غير جادة وطلب أبو الغيط من ليفي العمل مع الإمارات العربية المتحدة لمنع وصول الأموال إلي إيران إذا كانت الإدارة الأمريكية ترغب في ذلك.

ثم طلب ليفي من أبو الغيط أن تقوم مصر بعمل إجراءات منفردة يكون من شأنها دفع باقي الدول العربية لمواجهة إيران اقتصاديا وفي اللقاء سأله ليفي عن الوسيلة التي يمكن بها مكافحة نشاط الجماعات الدينية المختلفة بما فيها الجماعة في مصر.. وكذا حزب الله، فاقترح أبو الغيط علي الجانب الأمريكي أن يعملوا علي تشويه اسمهم في كل مكان وأن يطبقوا عليهم المزيد من العقوبات الدولية.

ثم تنتقل الوثيقة للقاء تم بين "ليفي" واللواء "عمر سليمان" وقد دار الحديث حول ذات النقاط التي فتحها المفوض الأمريكي مع وزير الخارجية المصري أبو الغيط إلا أن ردود الوزير سليمان كانت كلها أكثر منطقية وجاءت في السياق الطبيعي، حيث نصح الإدارة الأمريكية إن تعطي لإيران وللجماعات الدينية فرصة للاختبار وبعدها يكون القرار لتنتهي الوثيقة بتوقيع "مارجريت سكوبي" السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة.

ويكيليكس : المشير طنطاوي وقف ضد رغبة مبارك وإسرائيل وأمريكا في تخفيض عدد الجيش وتسليحه





وثائق نشرها ويكيليكس تكشف معلومات موثقة عن رفض الجيش المصري وعلي رأسه المشير "محمد حسين طنطاوي" ومعه "عمر سليمان" ومن ورائه المخابرات المصرية توريث الابن "جمال مبارك" مع اعتراف من المخابرات المركزية والإدارة الأمريكية أنهم رصدوا تحركات سياسية في مصر منذ عام 2005 أكدت أن "جمال مبارك" قد أصبح الرئيس الفعلي بالقاهرة ولم يتبق غير تتويجه رئيسا بشكل رسمي.

تقارير متعددة ظهرت في وثيقة مهمة للغاية تكشف وتفسر حقائق وتأكيدات علي أن جمال مبارك كان رئيسا لمصر منذ عام 2005 وأن الجيش المصري كان يرفض توريثه ، الوثيقة الأولي منها صدرت برقم 09 القاهرة 1468 وسربت في 30 أغسطس الماضي ولخطورتها فهي طبقا لنظام التقارير الحمراء للـ«ويكيليكس »صدرت بلا عنوان كشفت أن الجيش المصري والمخابرات استعملا شخصية حزبية كبيرة رمزت الوثائق إليها بالرمز "ص.ش" في تمرير معلومات لتخدير الإدارة الأمريكية حول موافقة الجيش والمخابرات علي تسلم السلطة للوريث وفي اللحظة الحاسمة وقف الجيش مع الشعب فنجحت الثورة . تبدأ باسم كتب مكانه عدد متسلسل من حرف (إكس) باللغة الإنجليزية للدلالة علي أن الاسم محجوب للسرية وأكدت مصادر أمريكية رسمية في القاهرة وواشنطن أن صاحبه يدعي: "ص.ش" وأنه كان نافذا في الحزب الوطني الديمقراطي المنحل.

وفي الوثيقة تقابل «ص.ش» داخل السفارة الأمريكية بالقاهرة الوزير المستشار السياسي والاقتصادي بالسفارة وقتها "دونالد أ بلوم" للتشاور حول موقف الجيش المصري في حالة أن قرر رئيس الجمهورية نقل السلطة إلي الوريث جمال مبارك؟

وتثبت الوثيقة أن «ص.ش» قد أكد للسفارة الأمريكية أن الجيش سيسلم بالقرار وسيوافق في هدوء علي نقل السلطة وتذكر هنا الوثيقة وجود تقرير رمزوا إليه برقم 08 القاهرة 2091 سعت فيه الإدارة الأمريكية لمعرفة ما سيحدث مستقبلا في مصر وهل سيوافق الجيش علي الوريث من عدمه وأنهم كانوا يحاولون الحصول علي معلومات من مصادر لا تقبل الشك مثل «ص.ش» وقتها.

في اللقاء طرح ممثل الـ«سي آي ايه» في القاهرة علي «ص.ش» ذات السؤال بطرق مختلفة معلنا أن للجيش المصري وعمر سليمان خطة سرية ضد التوريث فنفي «ص.ش» وأكد لهم أن الجيش وجهات سيادية سوف تؤمن عملية الانتقال السلمي للسلطة لـ"جمال مبارك" ، وعندما سأل "بلوم" عن موقف الأحزاب المصرية المعارضة والأزهر والمنظمات الساعية للديمقراطية من القرار المتوقع قال: "بالنسبة للأحزاب بأنواعها فهي ضعيفة لن تقوي علي الصمود أما وسائل الإعلام فسيتم السيطرة عليها في الوقت المناسب أما الحديث عن الديمقراطية في مصر فإنها عملية ستأخذ عقوداً طويلة حتي تتحقق وبخصوص الحديث عن مزج الدين بالسياسة فالنظام لن يسمح لأحزاب مسلمة أو حتي مسيحية العمل بالسياسة".

وتشير الوثيقة إلي أن تلك المعلومات تصدر من رجل بارز في النظام المصري وشخصية حزبية مرموقة يحمل في يديه عدة مفاتيح مفصلية للنظام لكن بالرغم من تأكيده أن الجيش مع جهات سيادية عليا سيؤمنون نقل السلطة إلي "جمال مبارك" لكن الإدارة الأمريكية توصلت إلي معلومات سرية أفادت أن المشير طنطاوي مع "عمر سليمان" مدير جهاز المخابرات المصرية كانا أخطر معارضين لتوريث جمال مبارك وكان رفضهما معلنا للنظام المصري وأن الاثنين شكلا خطرا من الدرجة الأولي علي مشروعات سياسية استراتيجية إقليمية سعت لمساعدة الوريث جمال للوصول للحكم بأسرع وقت وكانت أزمة مبارك هي السعي للتخلص منهما معا .

في الفقرة التالية تظهر شخصية من رجال المخابرات الأمريكية ووثقت السفارة أن تلك الشخصية التي أطلقت عليها الوثيقة لقب "بول أوف" حجبت الوثيقة الكشف عن تاريخه حتي لا يتم التعرف علي ضابط المخابرات الأمريكية حيث زار بدون تحديد موعد مسبق «ص.ش» في مكتبه وكان ذلك الضابط في زيارة رسمية لمصر للحصول علي معلومات مباشرة من مصدر صديق للولايات المتحدة بالقاهرة.

في اللقاء كشف "بول أوف" لـ«ص.ش» أنهم في أمريكا علي علم بما يحدث في دهاليز الشارع المصري السياسي وأنهم رصدوا جهات كثيرة تعارض التوريث في مصر وأن دراسات المخابرات المركزية الأمريكية أصبحت علي يقين أن هناك خطأ ما في تقديرات النظام المصري الذي يعتقد أن السلطة ستنقل في هدوء وبساطة فأكد «ص.ش» أن أجهزة الأمن التابعة لوزير الداخلية "حبيب العادلي" ستحمي العملية.

في الوثيقة أكد ممثل الـ«سي آي ايه» أنهم لا يوجد لديهم أصدقاء في الجيش المصري وأنهم لم يتوصلوا لأي طريقة تمكنهم في واشنطن من كسر شفرة الجيش المصري لكنهم متأكدون أن هناك خطة ما لا يدركها الحزب الحاكم في القاهرة وأن الوريث لن يري كرسي الرئاسة أبدا.

الوثيقة تكشف أن الإدارة الأمريكية حذرت «ص.ش» من معلومات أفادت أن الانتخابات البرلمانية في 2010 ستشهد أحداثاً جساماً وربما عنفاً غير أن «ص.ش» قلل من أهمية تمكن أي طرف في مصر من معارضة النظام وأكد أن أجهزة الأمن مستعدة لقمع المعارضين لو خرجوا عن الشرعية وأن مصر تتحرك من نظام فرعوني علي حد تعبير الوثيقة إلي نظام ديمقراطي لكن ذلك سيأخذ ربما مائة عام. وفي إدلائه بالمعلومات التي أرادت أمريكا إجابات عليها كشف لهم «ص.ش» أن مبارك سيتعامل بعنف مع جماعة الإخوان المسلمين وأنه لن يسمح للمسلمين أو للمسيحيين في مصر بلعب أي دور سياسي بل أنه سيقضي علي مسمي "الإسلام الحديث".

تنتهي الوثيقة ويظهر اسم شخص ثالث ليوقع وتنتهي الوثيقة وعليها أرقام كودية فككنا شفرتها بمساعدة المصادر الأمريكية لتقودنا لباقي القصة.

أول الوثائق المشفرة كانت رقم 05 القاهرة 289 وحررت بتاريخ 14 إبريل 2005 وخطورة تلك الوثيقة أنها تكشف بوضوح أن أمريكا وإسرائيل ضغطتا بكل قوة من أجل تخفيض عدد الجيش المصري لكن المشير "محمد حسين طنطاوي" رفض الطلب وكان عقبة في سبيل تحقيقه بل إنه سعي منذ ذلك التاريخ لتحديث الجيش المصري وتطويره وتؤكد الوثيقة السرية للغاية أن المشير كان يعمل بطريقة أكدت للإدارة الأمريكية أن هناك حدثاً سياسياً كبيراً سيقع في مصر حتي أنهم في الوثيقة رصدوا لقاء تم بين المشير الذي زار الصين في ربيع 2004 ووزير الدفاع الصيني وقد طلب المشير مساعدة الصين لتطوير الجيش المصري بالمخالفة للإرادة الأمريكية وأشارت الوثيقة إلي أن الجيش المصري علي حد علمهم لم يكن يثق في مبارك ونظامه حتي أن المشير علي حد تعبير الوثيقة كان لا يترك مصر كثيرا حتي سفرياته كانت شبه سنوية بواقع زيارة كل عام.

ثم تفجر الوثيقة معلومة خطيرة أخري فهي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مبارك كان ضد تسليح الجيش وتطويره وكان الشخص الوحيد الذي سعي لتطوير الجيش حتي سلاح الطيران فيه هو المشير طنطاوي طبقا لما ذكر بصلب الوثيقة.

الوثيقة أكدت دون إضافة أن الجيش المصري قبل طنطاوي كان متأخرا بـ30 عاما وفي 2005 وقت تحرير الوثيقة كان الجيش المصري قد سبق إسرائيل في الكم والنوع والتنوع بثلاثة أعوام.

نذهب للوثيقة التالية والتي أطلقوا عليها عنوان "أنبوب الاختبار" فنجدها رقم 07 2305 حررت بتاريخ 26 يوليو 2007 وتلك الوثيقة تكشف عن عملية غاية في الخطورة والغرابة نفذها الحزب الوطني بعلم مبارك في ذلك التاريخ لكشف ردود أفعال نبأ ترشيح جمال مبارك لمنصب الأمين العام للحزب الوطني علي الخطة السرية للجيش المصري التي حذرتهم منها المخابرات الأمريكية ففي 26 يوليو 2007 أصدر الحزب الوطني رسالة نصية أرسلت عبر شبكة المعلومات (مينا) إلي آلاف الخطوط المحمولة المملوكة لأعضاء وشخصيات بارزة في مصر جاء في نصها علي لسان "صفوت الشريف" الأمين العام للحزب الوطني ساعتها أن الحزب سيرشح رئيسا جديدا في انتخاباته الداخلية.

الوثيقة ذكرت أن "محمد كمال" المتحدث باسم الحزب عاد بعدها وأعلن أن الرسالة النصية كانت خاطئة وقد فهمت تصريحات الأمين العام للحزب بشكل خاطئ.

معلومات الإدارة الأمريكية كما نقلت إلينا بشكل مؤكد كشفت أنها كانت عملية اختبار قادها الحزب ومبارك لكل الأحزاب والمنظمات وطوائف الشعب المصري بل وللجيش أيضا غير أن الجيش كان لديه معلومات بما يحدث فلم ينجرف أو يكشف رد فعله وعليه تأكد مبارك أن ترشيح جمال في أي فترة لن يواجه بأي معارضة داخلية أو من الجيش.

هنا ننتقل للوثيقة المشفرة التالية رقم 07 القاهرة 2669 المحررة بتاريخ 29 أغسطس 2007 بعنوان "مستشار جمال مبارك يناقش مع الإدارة الأمريكية المساعدات المصرية" " وقد أفرج عنها بتاريخ 30 أغسطس الماضي وطبقا لما سجلته تلك الوثيقة وكما جاء فيها تأكدت الولايات المتحدة الأمريكية وسفارتها بالقاهرة يومها أن جمال مبارك قد أصبح منذ ذلك التاريخ الرئيس الفعلي لمصر حيث أرسل "محمد الفرنواني" كبير مستشاريه للسفارة الأمريكية في زيارة رسمية باسم الإدارة المصرية قابل خلالها الوزير المفوض للشئون الاقتصادية والسياسية "وليام أر ستيوارت" وناقش معه شروط المساعدات الأمريكية لمصر وتكشف الوثيقة أن جل هدف جمال كان لعقد اتفاق يوقع عليه مع الإدارة الأمريكية سمي باتفاق "حزمة العشر سنوات" وأنه كان يرغب في توريط الإدارة الأمريكية كي تلتزم بمساندته خلال فترة عشرة أعوام تبدأ في 2007 وتنتهي في 2017 وهي فترة كافية لإرساء أعمدة نظامه كوريث للسلطة في مصر وتؤكد الوثيقة أن الإدارة الأمريكية مع أنها كانت تفكر جديا في التوقيع مع جمال غير أنها لم تفعل.

نأتي للوثيقة التالية في التشفير وهي برقم 08 القاهرة 1049 وحررت في 22 مايو 2008 وقد أفرج عنها بتاريخ 30 أغسطس الماضي بعنوان "ابن الرئيس مبارك يرفع من تصنيفه السياسي" وقد وثقتها السفيرة الأمريكية السابقة "مارجريت سكوبي" وفيها كتبت سكوبي تقول: "لدينا مؤشرات أكيدة أن التحركات الأخيرة لجمال مبارك وزيادة عدد الحوارات الإعلامية معه وسفرياته للمحافظات وتصريحه اللاذع لسياسات الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" كلها تصب في التأكيد علي أنه قد أصبح الرئيس الفعلي لمصر وأن موعد نقل السلطات إليه من أبيه يقترب».

وذكرت سكوبي أن جمال رأس وفد الحزب الوطني إلي باريس في الفترة من 13 إلي 15 مايو 2007 حيث تقابل هناك كأنه رئيس الحزب مع الرئيس الفرنسي "نيكولاي ساركوزي" كما قابل رئيس البرلمان الفرنسي وقد رتبوا له عدداً من اللقاءات في الصحف الفرنسية والقنوات المهمة مثل القناة 24 وقد سبقتها حوارات أخري في التليفزيون المصري في عدة برامج رسمية علي قنوات أخري مثل قناة العربية كما أجرت معه صحيفة "لوموند" الفرنسية حوارا كان بمثابة إعلان رسمي عن رئاسته الفعلية لمصر.

الوثيقة أكدت أن جمال مبارك كان يرغب في بناء علاقات خارجية دولية قوية حتي مع إسرائيل حيث تقابل مع وزير دفاعها "إيهود باراك" كما تقابل مع "تسيبي ليفني" وزيرة الخارجية الإسرائيلية يومها. وعلي جانب آخر فجرت الوثيقة معلومات غاية في الأهمية حين أكدت أن زوجة جمال مبارك "خديجة الجمال" هي الأخري بدأت في الظهور في المجتمعات الدولية بصحبة "سوزان مبارك" وأن العلاقة بينهما علي حد تعبير الوثيقة بدت كأنها علاقة أم بابنتها وأن الإدارة الأمريكية كانت تراقب ظهور خديجة الجمال مع سوزان وكانوا يدرسون الأفلام التي تسجل حضورهم المحافل الدولية الخاصة وكانت سوزان مبارك طبقا لما سجلته الوثيقة تدرب يومها خديجة علي كيفية التصرف كسيدة مصر الأولي.

الوثيقة تنتهي بجملة لقد حاولت الإدارة الأمريكية في مراحل كثيرة اكتساب صداقة قادة الجيش المصري وفشلت كما اتضح أن المعلومات التي تم جمعها بشأن تسليم السلطة في مصر للوريث جمال لم تكن دقيقة ولولا ثورة الشعب المصري في 25 يناير لثار الجيش لأنها كانت مسألة توقيت ليس إلا.

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

ويكيليكس : القذافي ومبارك وموجابي من أكبر تجار الأسلحة في افريقيا





كشف موقع ويكيلكس عن وثيقة او برقية للسفيرة الامريكية فى مصر السابقة مارجريت سكوبى حيث قالت فيها ان مبارك والرئيس الليبى القذافى وموجابى رئيس زيمبابوى من اكبر تجار الاسلحة فى افريقياوقالت ان الثلاثى عقدوا صفقات بيع سرية للاسلحة قلبت القارة الافريقية وساعدت فى قيام الكثير من الحروب بها وقالت ان هذا يفسر وقوف مبارك بجوار موجابى ومساندتة وحيدا عندما وقف العالم كله اجمع ضدة حيث قام موجابى بتزوير الانتخابات وحصل على الحكم بالقوة واستضاف مبارك زعيم المعارضة فى زيمبابوى واقنعة بترك موجابى فى السلطة وذلك خلال زيارة مبارك لجنوب افريقيا عام 2008
ويذكر ان موجابى اصبح رئيسا فى نفس العام مع مبارك 1981

الأحد، 11 سبتمبر 2011

"ويكيليكس" يكشف تعامل مدير شبكة الجزيرة مع المخابرات الأمريكية





كشفت وثيقة جديدة لموقع ويكليكس أن الاستخبارات العسكرية الأمريكية كانت تقدم تقريراً شهرياً لمدير شبكة الجزيرة الإعلامى الفلسطينى "وضاح خنفر"، توجهه فيه عن أخطائه وسلبياته، وحصل "ويكيليكس" على مقابلة بينه وبين مسئول الشئون العامة فى المخابرات العسكرية بالسفارة الأمريكية بالدوحة يوم 19 أكتوبر 2005.

وجاء فى البرقية، التى تحمل رقم "05DOHA1765، أن مسئول الشئون العامة التقى مع مدير شبكة الجزيرة "وضاح خنفر" يوم 19 أكتوبر، لمناقشة أحدث تقرير لوكالة الاستخبارات العسكرية DIA والمواضيع المقلقة فى موقع الجزيرة على الإنترنت، مشيرة إلى خنفر أحضر رداً مكتوباً على نقاط وكالة الاستخبارات العسكرية فى تقاريرها لأشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر من عام 2005، قائلا، "إن أحدث المواضيع التى تثير قلق الحكومة الأمريكية فى موقع القناة قد تم تهذيبه وتهدئة لهجته وأنه سوف يزيله فى خلال يومين أو ثلاثة".


وأبلغ مسئول الشئون العامة خنفر – وفقا للوثيقة - بأنه رغم انخفاض التغطية السلبية بشكل عام منذ فبراير فى العام نفسه، فقد ظهر فى شهر سبتمبر زيادة مزعجة فى مثل هذه البرامج، ولخصت آخر تقرير للحكومة الأمريكية عن الجزيرة بالإشارة إلى أنه مازالت هناك مشاكل فيما يتعلق بازدواجية المصادر فى العراق وتحديد المصادر واللغة المحرضة والفشل فى إحداث توازن مع وجهات النظر المتطرفة واستخدام الأشرطة الإرهابية.


ورد خنفر قائلا، "إنه بشكل عام، فإن نقاط التقارير تقع فى ثلاثة تصنيفات، "بعضها أخطاء بسيطة نقبلها ونعالجها"، أما التصنيف الثانى فيتعلق بالنقاط المقتبسة فى تقارير الحكومة الأمريكية منفصلة عن سياقها، مشيرا إلى أنه فى بعض الأمثلة خلال يوم البث فى الجزيرة قد تتم موازنة تعليق أو موقف صدر عن شخص واحد بتعليق أو موقف مختلف فيما بعد فى نفس البرنامج أو خلال نفس اليوم، وبما أن الجزيرة تبث بثاً حياً 24 ساعة على مدار الأسبوع فليس من الممكن تقديم التوازن المطلوب فى نفس اللحظة.


وأضاف خنفر أن التقرير يفشل فى ذكر التوازن الذى حدث فى ساعة الأخبار التالية مثلا أو فيما بعد فى نفس اليوم، مضيفا "هناك نقاط لا يبدو معها الحل سهلا، مثل استخدام أشرطة إرهابية، "ولقد قلنا دائما إننا سوف نذيع هذه الشرائط، وسوف نستمر فى ذلك، ولكن المسألة هى كيفية إذاعتها، مؤكدا: لم نستخدم أى شريط كما هو "قاصدا أن الأشرطة دائما تحلل للقيمة الخبرية ويجرى تعديل عليها أيضا".


أما فيما يتعلق باستخدام اللغة التحريضية قال خنفر، وفقا للوثيقة، "إن اهتمام المحطة هو مع اللغة التى يستخدمها المراسلون والمذيعون، لا يسمح لأى موظف فى الجزيرة باستخدام لغة مشحونة، وتركيز التقرير ينصب على اللغة المحرضة التى يستخدمها الضيوف فى المقابلات، "كيف أستطيع السيطرة على ما يقوله الناس؟ أستطيع أن أسيطر فقط على العاملين فى الجزيرة.


وفى التعليق على التقارير بشكل عام قال خنفر، إنها تفتقر إلى التوازن، حيث إنها تركز على السلبيات، وإننا لا نجد دائما متحدثاً رسمياً عسكرياً، على سبيل المثال، ولكننا نبذل كل جهدنا، وقد حققنا بعض النجاح، هذا لم يذكر.


وفى تعليقه على تغطية الجزيرة لاستفتاء العراق قال إن المحطة وفرت 12 ساعة من التغطية المستمرة، وقد قدمنا أصوات من كل المشاركين فى العملية: الأكراد والشيعة والسنة والأمريكان والبريطانيين وغيرهم.


وعبر المسئول الأمريكى عن انزعاج أمريكا من بعض التغطيات فى هذا التوقيت، خاصة فى قسم التغطية الإخبارية، قائلة، "نرى على الموقع صورة أوراق ملطخة بالدماء ومثقبة بالرصاص، ويضغط المشاهد على ثقوب الرصاص للوصول إلى "شهود عيان" مفترضين يصفون العمليات العسكرية الأخيرة بالبشعة فى العراق.


رد ختفر قائلا، "إنه بناءً على وعد سابق منه لمسئول الشئون العامة، فقد اطلع على الموضوع وأزال صورتين "طفلان مصابان على أسرة المستشفى وامرأة مصابة فى وجهها إصابة بالغة".


وذكرت الوثيقة أن خنفر أبلغ العاملين على الموقع أنه فى المستقبل حين يريدون إضافة مادة إلى قسم "تغطية خاصة" ينبغى أن يرسلوا مسودة الفكرة إلى مكتبه أولا، وقال إنه حتى ما قبل شهرين أو ثلاثة كان العاملون على الموقع يتمتعون باستقلالية أكبر، ولكن مدير الموقع عبد العزيز المحمود يحضر الآن الاجتماعات التحريرية فى مكاتب القناة وتجرى على العاملين فى الموقع نفس المعايير التحريرية فى القناة.


وأكد خنفر فى النهاية للمسئولة، "لا أقول إن مثل هذه الأشياء لن تتكرر على الموقع، ولكنها عملية تعلم مستمرة".

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

ويكيليكس :سامى عنان حذر من «رد فعل عسكرى عنيف» عند تهديد مصر




نشر موقع «ويكيليكس» الإلكترونى وثيقة سرية أرسلتها السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة، مارجريت سكوبى، إلى بلادها عام ٢٠١٠، وذكرت فيها أن الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، أشاد خلال لقائه نظيره الأمريكى الجنرال جورج كيسى، فى ١٩ يناير٢٠١٠، بالتعاون العسكرى بين مصر والولايات المتحدة.
وقالت الوثيقة إن «عنان» شارك «كيسى» المخاوف بشأن التدخل الإيرانى فى المنطقة، بما فى ذلك تدخلها فى العراق واليمن، وقال إن السلاح النووى الإيرانى سيلحق ضرراً بالمنطقة بأسرها، وأكد استمرار مصر فى متابعة هدفها لتحقيق منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط، تشمل إسرائيل.
وأكد «عنان» أن مصر لاتزال ملتزمة بمكافحة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، إلا أنه أعرب عن اعتقاده بأن أنشطة التهريب ستستمر إلى أن تفتح إسرائيل المعابر الحدودية أمام حركة المرور التجارية المشروعة.
وأوضحت الوثيقة أن «كيسى» شكر مصر على جهودها الرامية إلى إعادة بناء العلاقات مع الحكومة العراقية، وإعادة هذا البلد مرة أخرى إلى كنف العالم العربى، الأمر الذى رأه «ضرورياً لمكافحة النفوذ الإيرانى فى المنطقة»، فيما نقلت «سكوبى» عن «عنان» قوله إن مصر تريد دولة عربية قوية بجوار إيران، وشدد على أهمية حل النزاع الفلسطينى - الإسرائيلى، من أجل حرمان إيران من فرصة تأكيد دورها فى المنطقة.
وقالت الوثيقة إنه عندما سأل الجنرال «كيسى»، «عنان» عن تقييمه لأكبر تهديد يواجه أمن مصر، أجاب الأخير قائلاً إن «أى شخص يحاول انتهاك حدود مصر هو عدو»، وشدد على أن مصر لاتزال ملتزمة بالحل السلمى للنزاعات، لكنه أشار إلى أن أى تهديد لمصر سيثير «رد فعل عنيفاً» من جانب الجيش.
وذكرت «سكوبى» أن «عنان» أكد دعم الرئيس السابق حسنى مبارك لمنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط، وقال إن أى سباق تسلح فى المنطقة من شأنه أن يعزز عدم الاستقرار، واعتبر أن الصراعات فى اليمن، والصومال، وأفغانستان، والعراق تشكل تهديداً أيضاً.
وأعرب «عنان»- بحسب الوثيقة- عن اعتقاده بأن إيران تستخدم المفاوضات كوسيلة لكسب الوقت فى حين تواصل تطوير برنامجها النووى، معرباً عن أمله فى أن تحل الأزمة بطريقة سلمية، فيما قال إن مصر ستواصل العمل من أجل إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل على أن تشمل إسرائيل.
وذكرت «سكوبى» فى الوثيقة أن عنان أثنى على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة فى أفغانستان لنهجها الشامل، بما فى ذلك التركيز على التنمية الاقتصادية، ورأى «عنان» أن اليمن يشكل «مشكلة حقيقية»، مضيفا أن كلاً من إيران والقاعدة تقدمان دعماًَ مباشراً للمتمردين الحوثيين، وقال إن مصر تعتقد أن عليها «واجباً ومسؤولية» لدعم الحكومة اليمنية، وعندما سئل عن أفضل السبل لدعمها، قال إنه على دول المنطقة أن توفر ذلك الدعم عن طريق توفير الذخيرة والأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى للحكومة اليمنية.
وأكد «عنان»- وفقاً للوثيقة - الجهود المصرية لمكافحة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، بما فى ذلك بناء جدار فولاذى على طول الحدود بين غزة ومصر، مشدداً على أن مصر لديها الحق فى اتخاذ كل الخطوات اللازمة لحماية حدودها.
وأشار «عنان» فى الوثيقة إلى أن مصر اكتشفت ٦٦٣ مدخلاً للأنفاق خلال عام ٢٠٠٩، مضيفا أن بعض الأنفاق كانت كبيرة بما يكفى لاحتواء سيارات، مؤكداً أن أنشطة التهريب ستستمر مادام حصار غزة مستمراً، داعياً إسرائيل إلى رفع الحصار عن القطاع وفتح المعابر الحدودية لمنح مواطنى غزة «حياة طبيعية».

ويكيليكس : قطر تبلغ اسرائيل تبنيها خطة لضرب استقرار مصر



كشفت وثائق سربها موقع "ويكيليكس" أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أبلغ إسرائيل أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، وأن قناة الجزيرة ستلعب الدور المحوري لتنفيذ هذه الخطة، عن طريق اللعب بمشاعر المصريين لإحداث هذه الفوضى.

وكشفت الوثائق أن لقاءً سرياً جمع بين بن جاسم ومسؤول إسرائيلي نافذ في
السلطة، أبلغه فيه نيته تلك ووصف مصر بـ"الطبيب الذي لديه مريض واحد" ويجب
أن يستمر مرضه، وأكد جاسم أن المريض الذي لدى مصر هو القضية الفلسطينية في
إشارة منه إلى أن مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل، حتى لا
تصبح مصر بلا قضية تضعها في منصب القائد للمنطقة العربية.

وكان "ويكيليكس" قد أشار إلى أن لديه 7 وثائق عن قطر، نشر منها 5 وثائق،
وحجب وثيقتين بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع الذي طلب مبالغ ضخمة حتى لا
يتم النشر لما تحويه من معلومات خطيرة عن لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين
وأميركيين وأن هذه اللقاءات كلها للتحريض ضد مصر.

ورغم أن الموقع التزم بسريه الوثيقتين بعد أن حصل على الثمن من القطريين،
إلا أنه تم تسريبها إلى عدد من وسائل الإعلام، أهمها جريدة الجارديان
البريطانية والتي نشرت نصهما على موقعها وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة
الأميركية لموقع قناة الجزيرة على خريطة التحرك السياسي لقطر، ودورها في
رسم ملامح سياسة قطر الخارجية.

وتتحدث الوثيقة الأولى التي حملت رقم 432
بتاريخ الأول من تموز 2009 عن اللقاء الذي استغرق 50 دقيقة بين الشيخ حمد
بن جاسم وقناة الجزيرة والذي أسهب فيه بن جاسم عن السياسة الخارجية
القطرية، في عدد من الموضوعات بما فيها المصالحة الفلسطينية وعملية السلام
ولم يدّخر جهداً في شن هجوم شرس على مصر وسياساتها بشكل مباشر وغير مباشر
في لحظات أخرى، وقد قام السفير الأميركي بتحليل اللقاء، وأشار في مجمل
تحليله إلى كون الجزيرة أداة في يد القطريين يستخدمونها كيفما يشاؤون
لخدمة مصالحهم على حساب قوى أخرى.

أما الوثيقة الثانية والتي حملت رقم 677
بتاريخ 19 تشرين الثاني 2009 فقد تعلّقت بتقييم شامل تعده الأقسام
المختلفة بالسفارة كل في اختصاصه حول قطر، وتطرق التقييم إلى دور قناة
الجزيرة في منظومة السياسة القطرية وتحليل توجهات الشبكة منذ تولي الرئيس
الأميركي باراك أوباما لمقاليد السلطة في واشنطن، وأشارت الوثيقة إلى أن
تغطية الجزيرة أصبحت أكثر إيجابية تجاه الولايات المتحدة ـ في الوقت نفسه
يؤكد التقييم بقاء الجزيرة كأداة للسياسة الخارجية القطرية.

وأكدت الوثيقتين أن وزير الخارجية القطري الشيخ جاسم وعدد من المسؤولين
الإسرائيليين والأميركين أنه بمجرد خروج المصريين إلى الشارع فإنه سيكلف
قناة الجزيرة ببث كل ما يزكى إشعال الفتنة في الشارع ليس فقط بين المصريين والنظام ولكن بين المصريين بعضهم البعض.
وأشارت الوثيقتان إلى أن النظام القطري يستخدم دائماًقناة الجزيرة في تصفية حساباته مع خصومه
وأنه نجح أكثر من مرة في إشعال الفتن في عدد كبير من العواصم العربية
عندما توترت العلاقات مع الدوحة وأن الجزيرة هي أحد أهم القنوات الإخبارية
في المنطقة ونجحت في جذب المشاهد العربي منذ تأسيسها.

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

"ويكيليكس": استمرار الجيش المصري اعتبار إسرائيل عدوا يزعج واشنطن

واشنطن : ذكرت وثائق دبلوماسية أمريكية سرية سربها موقع "ويكيليكس"
الالكتروني أن الولايات المتحدة منزعجة من استمرار الجيش المصري اعتبار
إسرائيل العدو الأساسي رغم توقيع اتفاقية سلام منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وقالت
الوثائق إن القيادة السياسية المصرية رفضت بإصرار الجهود الأمريكية لتحديث
الجيش مواكبة للتحديات الحديثة مثل مكافحة الإرهاب والقرصنة.
وأشارت
الوثائق إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن الجيش مازال يُعتبر من قبل
النظام أداة سياسية لدعم نظام الحكم وليس حماية أمن البلاد.
وحصلت
مصر على مساعدات عسكرية أمريكية تتجاوز 36 مليار دولار منذ عام 1979 عندما
أبرمت معاهدة سلام مع اسرائيل لتكون الدولة العربية ثاني أكبر مستفيد من
المساعدات الاجنبية الامريكية.
لكن البرقيات المسربة أشارت الى أن واشنطن وحليفتها العربية اختلفتا بشأن الكيفية التي ينبغي بها انفاق الاموال.

وقالت برقية بتاريخ التاسع من فبراير شباط 2010: "في حين أن العلاقات العسكرية
الامريكية المصرية لا تزال قوية .. يقاوم الجيش المصري جهودنا لتعديل
تركيزه بما يعكس التهديدات الاقليمية والمرحلية الجديدة."
لكن المسؤولين العسكريين المصريين قالوا ان التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة مختلفة عن تلك التي تواجه بلادهم.ونقلت برقية التاسع من فبراير/شباط 2010 عن اللواء محمد العصار مساعد وزير
الدفاع قوله ان سياسة الدفاع المصرية تعطي الاولوية "للارض المصرية وقناة
السويس" والحفاظ على "جيش تقليدي قوي لمواجهة الجيوش الاخرى في المنطقة".
وأظهرت
البرقية ايضا أن العصار قال انه في حين تفضل مصر " شراء أسلحتها وعتادها
من الولايات المتحدة" فان "الامن القومي خط أحمر" مضيفا أن المصريين
يمكنهم "التحول الى مكان اخر اذا اضطروا لذلك".
وشكا مسؤولون مصريون
اخرون من أن الولايات المتحدة زادت المساعدات العسكرية لاسرائيل في حين
ظلت المساعدات لمصر ثابتة مضيفين أن اسرائيل تمتلك "أسلحة غير تقليدية"
وهو ما يؤدي الى اختلال التوازن بالمنطقة وقد يزعزع الاستقرار.
وأشارت
الوثائق أيضا إلى أن هناك خلافا غير معلن بين الحكومة المصرية والولايات
المتحدة بشأن قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل وأن مصر تريد
زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية والتي تبلغ أكثر من مليار وثلاثمائة ألف دولار سنويا.

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

ويكيليكس: السفارة الأمريكية ساعدت «سرايا» بتقديمها إنفرادات ومصادر إخبارية حصرية




 في برقية ديبلوماسية نشرها مؤخرًا موقع "ويكيليكس"، قال الديبلوماسي الأمريكي "مايكل كوربن" في رسالة بعثها من السفارة الأمريكية بالقاهرة إلى وزارة الخارجية في بلاده، أن "أسامة سرايا" رئيس تحرير الأهرام الجديد – وقتها – تم اختياره لأنه "موالي للنظام" و"مؤيد للإصلاح".

وذكرت الوثيقة التي تتضمن برقية تم إرسالها يوم 7 يوليو 2005، أن "سرايا" بدأ متدربًا بقسم الإقتصاد بالأهرام، واكتسب ثقة "إبراهيم نافع" رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة وقتها، قبل أن يتدرج حتى وصل إلى رئاسة تحرير مجلة "الأهرام العربي"، ومنها إلى رئاسة التحرير.


وبحسب البرقية، فقد قامت السفارة الأمريكية بالقاهرة بمساعدة "سرايا" على نطاق واسع في بدايات حياته المهنية، وقامت بإمداده بعدد من الإنفرادات وبمصادر حصرية.

وجاء في البرقية كذلك أن "سرايا" من جانبه اعتمد دائمًا سياسة "الباب المفتوح" مع رجال السفارة الأمريكية ومسئولي إدارات الولايات المتحدة عند قيامهم بزيارة مصر.

رئيس وفد المحاميين الكويتيين: جئنا للدفاع عن مبارك “الرئيس الشرعي لمصر”





قال رئيس وفد المحامين الكويتيين فيصل محمد العتيبي أنهم جاءوا لمصر للدفاع عن مبارك الذي مازال الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية

مشيرا أن موقفهم من مبارك موقف “إنساني” و “تاريخي” منبثق من مواقفه التاريخية وموقف الجيش المصري من مساندته لدولة الكويت في أثناء الغزو العراقي لها.

وفيما أعلن عدد من الصحفيين عن غضبهم  بعد إعلان العتيبي أن مبارك مازال الرئيس الشرعي لمصر فقد ضجت القاعة بتصفيق مجموعة إحنا آسفين ياريس وتدخل الزميل ثروت شلبي الصحفي بالأهالي معترضا على ذلك ومنددا برفع لافتة داخل الفندق تشير لمبارك بأنه الرئيس الشرعي في حضور الشرطة المصرية مشيرا إلى أن مصر حدثت فيها ثورة وأن مبارك أصبح الرئيس المخلوع ليتدخل من يطلقون على أنفسهم أبناء مبارك وقاموا بالاعتداء عليه وضربه
 وكان العتيبى قد قال: “لقد حمى مبارك مصر من وقوع حرب أهلية وحمى شعبه وآثر الانسحاب فى هدوء حفاظًا على دماء المصريين لحبه لبلده وحفاظًا عليه”.  وأضاف قائلا: ” موقفنا مع الرئيس مبارك متفق تمامًا مع القوانين والمواثيق الدولية فالمتهم برىء حتى تثبت إدانته، ومبارك مازال الرئيس الشرعى لجمهورية مصر العربية”.

وقدم وفد المحامين الكويتيين الذين حضروا ظهر اليوم إلى القاهرة، من أجل الانضمام للدفاع عن الرئيس السابق حسنى مبارك والمكون من 10 محامين، رسالة خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم بفندق سوفوتيل الجزيرة، والذى تم تنظيمه بالتنسيق بين من يسمون أنفسهم “أبناء مبارك المصريين” و”أبناء مبارك الكويتيين”.
 وأعلن العتيبى أن المصلحة العليا لمصر تعلو فوق كل شىء وأن المحامين الكويتيين يعلنون تأييدهم للشعب المصرى فى حقه فى التغيير والانتقال السلمى للسلطة.  وأكد العتيبى أنهم لا يتدخلون فى الشئون الداخلية للشعب المصرى، مضيفا “نتمنى براءة مبارك زعيم الأمة العريبة السابق، وإيمانًا وتقديرًا منا للشعب المصرى خالص العزاء فى شهداء ثورة 25 يناير”.
 وتخلل المؤتمر هتافات لمؤيدى مبارك ومن يطلقون على أنفسهم اسم “أبناء مبارك المصريين”، كان من بينها ” يا مبارك يا طيار، إحنا معاك على خط النار”و” يا مبارك يا طيار يا اللى حميتنا من الاستعمار” و”كلمة آسف مش كفاية”.
 يذكر أن وفد المحامين برئاسة فيصل محمد العتيبي، ويضم: خالد محمد الضاحي، ومحمد ناجي، وبشاير محمد جعفر، ومحمد ناصر العجمي.

ويكيليكس:مبارك تجسس علي إيران لحساب أمريكا



 
 نشر موقع ويكيليكس على صفحته الرسمية وثيقة رسمية تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 24 يناير 2007 وحملت رقم 7 القاهرة 174,
 وكشفت أن الخارجية الأمريكية طلبت من مبارك إمداد الولايات المتحدة بمعلومات هامة عن مفاعلات إيران التي زارها الدكتور حسام علي مدير مشروع نزع الأسلحة بالخارجية المصري.
 
 وأوضحت الوثيقة أنها تقابلت مع د.حسام علي واتفقت معه في إدارة عملية زيارة مفاعلات إيران وتوثيق كافة المعلومات.
 وفي وثيقة سرية نشرها الموقع برقم5 القاهرة 6913 ذكرت تفاصيل لقاء سري بين الوزير الأمريكي المفوض لشئون الشرق الأوسط ميشيل كوربين وأحمد أبو الغيط  اتفقا فيه على حصار سوريا وعزلها عن العالم عن طريق إجراءات متعددة أولها قرار مجلس الأمن الذي وافقت عليه مصر برقم 1559 وطالب أبو الغيط امريكا بالضغط على سوريا حتى تستجيب مع الحرص على عدم كسر نظام بشار لأن البديل مرعب

ويكيليكس: صفوت الشريف استغل خطأ «نافع» لإبعاده عن الأهرام خوفًا من نفوذه لدي «الرئاسة»





في برقية ديبلوماسية نشرها مؤخرًا موقع "ويكيليكس"، قال الديبلوماسي الأمريكي "مايكل كوربن" في رسالة بعثها من السفارة الأمريكية بالقاهرة إلى وزارة الخارجية في بلاده، أن أضخم تغيير في قيادات الصحف القومية آنذاك كان استبعاد "إبراهيم نافع"، والذي وصفه بـ"عملاق الصحافة" من رئاسة مجلس إدارة وتحرير الصحيفة القومية الأكبر وهي "الأهرام".

وبحسب البرقية المرسلة يوم 7 يوليو 2005، فقد عمل "صفوت الشريف" على استبعاد "نافع" من الأهرام خوفًا من نفوذه المتنامي لدي مؤسسة الرئاسة، مستغلاً خطأ وقع فيه بنشره حوار لمبارك مع صحيفة "السياسة" الكويتية، ونشر تصحيح – على غير عادة الأهرام – معتبرًا أن نشر هذا الحوار جاء بطريق الخطأ.

واستغل صفوت الشريف هذه الحادثة معلنًا تغييرات وصفها بـ"الكبيرة" في قيادات الصحف القومية، وهو ما جاء تماشيًا مع نهج الحزب في إضافة أوجه جديدة لتكريس الإنطباع بأن الدولة تسير على نهج إصلاحي.

الأحد، 4 سبتمبر 2011

ويكيليكس: «بن لادن» كان علي علم بمؤامرة للإطاحة به من تنظيم القاعدة





كشفت برقية مسربة من موقع ويكيليكس عن تأكد أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة من وجود مؤامرة ضده داخل التنظيم بعد هجمات

 11 سبتمبر 2001 . واشارت برقية لوزارة الدفاع الأمريكية، إن عضواً سابقاً في القاعدة سعودي الجنسية كشف للمحققين في معتقل جوانتانامو عن تعرضه للتعذيب في أكتوبر 2001 علي يد عناصر من التنظيم. وقال المعتقل السعودي الذي قاتل القوات السوفيتية في أفغانستان قبل الانضمام إلي تنظيم القاعدة أنه اعتقل بسبب خلاف حول نقل أموال لمسئول متطرف أوزبكي. ونوهت وثيقة البنتاجون إلي أن نقل هذه الأموال تم بدون علم أسامة بن لادن بسبب اعتباره للأمر مؤامرة للإطاحة به. وكان أسامة بن لادن قد قتل علي يد قوات أمريكية خاصة في باكستان في الثاني من مايو الماضي.

ويكيليكس: المشير هدد مبارك بالانقلاب عليه



كشفت إحدي الوثائق الأمريكية التي حصل عليها موقع ويكيليكس، والتي يعود تاريخها إلي إبريل 2007 وسربت مؤخرا، أن المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والرئيس الحالي للمجلس الأعلي للقوات المسلحة المصرية كان مستاء من جمال نجل الرئيس السابق حسني مبارك واحتمال خلافته لوالده، وأنه لوح بالقيام بانقلاب لتصحيح الأوضاع في حالة غياب مبارك وإتمام التوريث. وأوردت الوثيقة تفاصيل اجتماع بين نائب مصري (حذف الموقع اسمه لأسباب أمنية وقانونية) ومسئولين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، حيث قال البرلماني للأمريكيين إن جمال الذي يحتمل أن يخلف والده يري في كل من وزير الدفاع، ومدير المخابرات عمر سليمان، تهديدا لبلوغه هدفه في الرئاسة، كما أكد أن طنطاوي قال له بصورة شخصية إنه في حالة استياء متزايد من جمال. وتقول البرقية إن البرلماني المصري أشار إلي أن طنطاوي قال له إنه لم يعد يستطيع احتمال فساد جمال وحاشيته وأنه لا يستطيع تحمل ما حدث في البلاد وما يمكن أن يحدث بها. كما عبر عن عدم ارتياحه للتعديلات الدستورية ورأي أن تنفيذ انقلاب في مرحلة ما بعد مبارك هو الحل الأفضل. ونقل البرلماني المصري عن طنطاوي، قوله «نحن في وضع مريع وبين خيارات أحلاها مر». وحذر البرلماني المصري الأمريكيين من ازدياد ثقة جمال ومجموعته بأن الأمور ستسير وفق هواهم بعد تعديلات دستورية أقرت في مارس 2007 ويعتقد أنها أتت لتكريس خلافة جمال، وأنه سيعمل علي إزالة العوائق التي تعترض طريق رئاسته . ويختتم السفير الأمريكي بمصر آنذاك فرانسيس ريكاردون برقيته إلي الخارجية الأمريكية بواشنطن بالتعليق التالي: «في الوقت الذي يعتبر النائب المصري مصدرا جيدا للمعلومات بوصفه نائبا برلمانيا له وضعه، فإننا نشدد بأنها المرة الأولي التي يثير فيها أحد مصادر معلومات السفارة مسألة انقلاب مرحلة ما بعد مبارك. وفي الوقت الذي تعتبر فيه مسألة الخلافة الرئاسية من المواضيع الساخنة والمفضلة لصالونات القاهرة السياسية، فإن مسألة الانقلاب موضوع حساس لا يتم عادة تناوله بانتظام في الأوساط المصرية».

ويكيليكس : سوزان مبارك مسيحية



كشفت وثيقة سرية نشرها موقع ويكيليكس أن سوزان ثابت إبراهيم، قرينة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، مسيحية الديانة، وأن ولائها للدين المسيحي.

 وتقول الوثيقة  – إن مسيحيتها ظهرت في تدخلها بقوانين حماية المرأة وقوانين الزواج والأحوال الشخصية، وأوضحت الوثيقة أن قرينة مبارك كان لديها نفوذ كبير فى السياسة المصرية، وتدعم مجالات بعينها ولها دور بارز داخل المنظمات الحكومية وغير الحكومية التى تركز على قضايا التعليم .

 وكشفت الوثيقة المكتوبة بتاريخ 26 مايو 2005 أن زوجة الرئيس الأمريكى السابق، لورا بوش، عقدت اجتماعا خاصاً مع سوزان مبارك يوم  23مايو 2005 بصحبة ليلى كمال الدين صلاح، زوجة وزير الخارجية الأسبق أحمد أبوالغيط فى قصر العروبة، واتفق الطرفان على عمل برنامج للطفل المصري برعاية أمريكية لزرع أفكار بتعاون مشترك مع منظمات أجنبية وهو برنامج "عالم سمسم" وتم إنشاؤه بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  (USAID).